25 مايو 2012 - 19:30

قال المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، اليوم الجمعة، إن مصر ستشهد قريباً نهاية أحد فصول المشهد الثوري، معتبراً أن إجراء الإنتخابات الرئاسية أكدت إلتزامه بتسليم السلطة.

 ابنا : وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي [فيسبوك] إن "مصر قريباً ستشهد نهاية أحد فصول المشهد الثوري، وسيشاهد العالم حضارة شعب كان يقرأها في كتب التاريخ فإذا به يفاجأ أنها ليست حضارة تاريخ فقط ولكنها حضارة مستمرة مازالت شمسها مشرقة تُلهم العالم أجمع".

وأضاف أن "المشهد لم ولن ينتهي فقد استيقظت أم الدنيا من غفوتها القصيرة وستبدأ خطواتها لاستعادة أمجادها يراقبها العالم من مشرقه إلى مغربه، ولم يجد في مراقبته للمشهد سوى النظر بتأمل وفخر وحيرة ليتعلم كيف تنهض الأمم العظيمة وتحقق أحلامها".

ولفت المجلس إلى أن إجراء إنتخابات رئاسة الجمهورية أكدت إلتزامه بتسليم السلطة، "فلقد وعدنا وأوفينا وأثبتنا أننا جيش الشعب وأننا درعه الواقي الذي يحميه وسيفه البتّار ضد أعدائه".

وشدَّد المجلس الأعلى للقوات المسلحة على أن الشعب المصري تمكَّن من العبور إلى الديمقراطية والحرية والأمل في غد مشرق وواعد لأبنائه، مشيراً إلى أن ذلك العبور "لا يقل في صعوبته وخطورته عن العبور في حرب أكتوبر/تشرين الأول الذي قام به الجيش يُسانده الشعب".

يذكر أن حرب أكتوبر/تشرين الأول، هي الحرب التي انداعت بين سورية ومصر من جهة وإسرائيل جهة أخرى، حيث بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر/الأول من العام 1973 بهجوم مفاجئ من قبل الجيشين المصري والسوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان، وتسمى بحرب العبور لأن الجيشين تمكّنا من عبور قناة سويس.

وأضاف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لقد حشد الشعب قواه لهذا العبور العظيم (عبور أكتوبر)، وجاء الدور علينا كجيش أن نرد الجميل للشعب فساندناه بكل ما أوتينا من قوة ليحقق عبوره"، مؤكداً أنه لم يدخر جهداً في حفظ وتأمين ونزاهة وسلامة العملية الإنتخابية برغم محاولات التشكيك في وطنية القوات المسلحة "إلا أننا التزمنا الصمت حتى النهاية لنثبت لهذا الشعب العظيم حرصنا على أمنه وسلامته واستقلالية قراره".

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يقوم بإدارة شؤون مصر منذ 11 فبراير/شباط العام 2011 حينما أجبرت ثورة 25 يناير/كانون الثاني الرئيس السابق حسني مبارك على ترك الحُكم بعد 18 يوماً من إندلاعها، تعهَّد في مناسبات عديدة بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب بموعد أقصاه نهاية يونيو/حزيران المقبل.

......................................

انتهى / 214